Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 365

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٣ - الأدب مع الأرحام
  3. ليس الواصل بالمكافئ

ويقطعُوني، وأُحسنُ إليهم وُيسيئون إليّ، وأحلُمُ عَنهُم ويجهلُونَ عليّ. فقال: "لَئِن كُنتَ كما قلتَ فكأنما تُسِفُّهُمُ المَلَّ، ولا يزالُ معكَ مِنَ الله ظهير عليهم ما دُمتَ على ذلك" (١).

قوله: (يجهلون عليّ) أي: يسيئون، والجهل هنا القبيح من القول.

قال الإمام النووي ﵀: "هو تشبيه لما يلحقهم من الألم بما يلحق آكل الرماد الحار من الألم، ولا شيء على هذا المحسن، بل ينالهم الإثم العظيم في قطيعته، وإدخالهم الأذى عليه (٢).

وقيل: معناه أنك بالإحسان إليهم تخزيهم وتُحقِّرهم في أنفسهم، لكثرة إحسانك وقبيح فعلهم من الخزي والحقارة عند أنفسهم كم يسف المل.

وقيل: ذلك الذي يأكلونه من إحسانك كالملِّ يحرق أحشاءهم، والله أعلم.

قال أبو العتاهية:

فكأنما الإحسان كان له ... وأنا المسيء إليه في الحكم

ما زال يظلمني وأرحمه ... حتى بكيت له من الظلم

قلت: ولا ننسى في هذا المقام عفو أبي بكر الصديق ﵁ عندما حلف أن يقطع النفقة عن مِسْطَحُ بن أُثَاثَة، الذي أذاه في عرضه في حادثة الإفك، وكان أبو بكر الصديق ﵁ معروفًا بالإحسان، له الفضل والأيادي الجميلة على الأقارب والأجانب، وعندما ولَغَ مسطح في عرضه، لم يمنعه ذلك من

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 365 (SanadKitab #121380, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.