Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 387

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٥ - الأدب مع الأصحاب
  3. الانبساط والمواساة في مالك

الأصحاب، وذلك باستعمال الذل المحمود بالعطف والرقة ولين الجانب بخفضه وعدم الشموخ والتعالي، وقد وجه الله سبحانه نبيه بالتواضع للمؤمنين فقال تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الحجر: ٨٨].

وقال سبحانه: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [المائدة: ٥٤]. أي باتخاذ العطف واللين والتواضع مع المؤمنين، وليس أنهم أذلة مهانون، بل هذا الذل محمود كما قال سبحانه في حق الوالدين: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ [الإسراء: ٢٤]. أي ألن لهما جانبك وتذلل لهما برقتك عليهما.

والعاقل من خفض جناحه لإخوانه، فنال محبتهم، فأسكنوه قلوبهم، ويكون ذلك بالخلق الحسن.

عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار" (١).

قال الإمام الشافعي: "ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته" (٢).

٥ - الانبساط والمواساة في مالك.

عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "حقت محبتي للمتباذلين فيَّ" (٣).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 387 (SanadKitab #121380, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.