Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 413

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٦ - أدب الرئيس والرؤوس

الفضل؛ لحصول مزيد من التواضع والاستغناء عن الغير، وكسب الحلال الخالي عن المنة. قال: وقد كان كثير من الأنبياء يزاولون الأعمال؛ فآدم في الزراعة، ونوح النجارة، وداود الحدادة، وموسى الكتابة كان يكتب التوراة بيده، وكل منهم قد رعى الغنم" اهـ.

والعامل الناصح له أجر عظيم إذا صدق في عمله وأخلص فيه؛ كما جاء بذلك الحديث عن عبد الرحمن بن عوف ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "العَامِلُ إذا استعمِلَ فأخَذ الحق، وأعطى الحق، لم يزَل كالمُجاهِدِ في سبيلِ الله حَتى يَرجِعَ إلى بَيتِه" (١).

وتنوعت المهن والحرف عند الصحابة رضوان الله عليهم، فمنهم في التجارة كالخلفاء الراشدين، وغيرهم، ومنهم عمال أنفسهم حتى يوم الجمعة قالت عائشة أم المؤمنين ﵂: "كان الناسُ مَهَنَةَ أنفسهم، وكانوا إذا راحُوا إلى الجمعةِ راحُوا في هيئتهم، فقيل لهم: "لو اغتسلتُم" (٢).

ومنهم أصحاب مهن مختلفة كالقصاب، والخياط، والنساج، والحداد، والصائغ، والنجار، والعطار وغيرها من المهن والحرف.

ونسب كثير من أهل العلم إلى حرفة ومهنة لا يتسع المجال لذكرهم.

*****

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 413 (SanadKitab #121380, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.