Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 437

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٦ - أدب الرئيس والرؤوس
  3. آداب الموظف والمرؤوس
  4. البعد عن الحرام والتنزه عنه
  5. أخذ ممتلكات الدولة أو المؤسسة أو من تعمل عنده بغير حق

ظاهره وباطنه (١).

قال تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [الحديد: ٤].

وفي الحديث المرفوع: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراهُ، فإن لم تكن تراهُ، فإنهُ يراك" رواه مسلم في كتاب الإيمان (٩٣) عن عمر ﵁.

٥ - البعد عن الحرام والتنزه عنه، والمحذور يكون بالأمور التالية:

أ- أخذ ممتلكات الدولة أو المؤسسة أو من تعمل عنده بغير حق.

وفي الحديث "والله، لا يَأخُذ أحدٌ منكم شيئًا بغير حقه، إلا لقى الله تعالى يحملُهُ يوم القيامة". رواه البخاري، ومسلم (٤٧٤٠).

عن بُرَيدَةَ عن النبيِّ ﷺ، قالَ: "مَن استعملنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزقًا، فَمَا أخَذ بَعدَ ذَلِكَ فَهُوَ غلُولٌ" (٢).

عن عدي بن عَمِيرَةَ الكنديِّ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "من استعملناهُ على عملٍ، فكتَمَنَا مخيطًا فما فوقهُ، كان غُلولًا يأتي به يوم القيامة" قال: فقام إليه رجلٌ أسودُ من الأنصار، كأني أنظرُ إليه، فقال: يا رسول الله، اقبل عني عملك. قال: "وما لك؟ " قال: سمعتُك تقول كذا وكذا، قال: "وأنا أقُولُهُ الآن: من استعملناهُ منكم على عملٍ، فَليِجئ بقليله وكثيره، فما أُوتيَ منه أخَذَ، وما نُهِيَ عنه انتهَى" (٣).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 437 (SanadKitab #121380, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.