Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 443

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٧ - الأدب مع الخادم والأجير

٧ - الأدب مع الخادم والأجير

الخادم: واحد الخدم، ويقع على الذكر والأنثى لإِجرائه مُجرى الأسماء غير المأخوذة من الأفعال، كحائض وعاتق (١).

قلت: والجمع خُدامٌ وخدمٌ، وهب خادمٌ وخادمة.

عن بريدة الأسلمي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لِيَكْفِ أَحَدَكُم من الدنيا خادم ومَركَبٌ" (٢).

عن أبي هاشم بن عتبة قال: قال رسول الله ﷺ: "إنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله" (٣).

ومن أعظم النعم التي يمنها الله سبحانه على الإنسان توفير الراحة له، وتسخير بعض الناس لخدمته؛ فأي نعمة بعد الإيمان والعافية خدمة الناس لك، وكان السلف ينزلون من تيسر له الخادم منزلة الملك والسلطان الذي حاز الدنيا بحذافيرها.

عن ابن عباس ﵁ قال: "كان الرجل من بني إسرائيل إذا كان له الزوجة والخادم والدار سمى ملكًا" (٤).

وعن عبد الرحمن الحبُلُي قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 443 (SanadKitab #121380, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.