Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 446

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٧ - الأدب مع الخادم والأجير

موليا النبي ﷺ، وكان أيمن على مطهرته وحاجته" (١).

وأما مواليه ﷺ فمنهم زيد بن حارثة بن شراحيل، حبُّ رسول الله ﷺ، أعتقه وزوجه مولاته أم أيمن، فولدت له أسامة.

ومنهم أسلم، وأبو رافع، وثوبان، وأبو كبشة سُليم، وشُقران واسمه صالح، ورباح نُوبي، ويسار نوبي أيضاً، وهو قتيل العُرنيين، ومِدْعم، وكركرة نوبي أيضاً، وكان على ثقله ﷺ، وكان يمسك راحلته ﷺ عند القتال يوم خيبر، وفي "صحيح البخاري" أنه الذي غل الشملة ذلك اليوم .. ، وفي "الموطأ" أن الذي غلها مِدْعم، وكلاهما قتل بخيبر" (٢).

والخلاصة أن النبي ﷺ أرشد عليًا وفاطمة ﵄ إلى الذكر لمَّا سألا النبي ﷺ خادماً؛ لأن ذلك من واجبات المرأة تجاه زوجها.

فإن كان لا بد من استخدام الخادم فلا بد له من شروط:

١ - الديانة الإسلامية.

٢ - الأمانة.

فالخدمة أمانة وولاية، وعمل يسند إلى الخادم في بيت المخدوم، فهو الذي يتعاهد ملك صاحب البيت من طعام وشراب ومتاع، وفي ذلك حديث عن النبي ﷺ: "كُلكُمُ راعٍ، وكلكم مسؤولٌ عن رعيته" .. والخادمُ في مالِ سيدهِ راعٍ وهو مَسؤُول عن رعيته". رواه البخاري (٢٤٠٩).

واستحق موسى ﵇ أن يعمل في بيت الرجل الصالح ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 446 (SanadKitab #121380, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.