Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 448

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٧ - الأدب مع الخادم والأجير
  3. حقوق الخدم
  4. إعطاء الخادم حقه من الأجر مع عدم تأخيره

حقوق الخدم

للخدم حقوق مرعية فرضها الإسلام، وكلما سعى المخدوم في تحقيقها، نال المراد على أكمل وجه، وتحقق له المقصود من أقصر طريق، ومن أخل في ذلك لم يأمن بوائق خدمه، "وإن اشتدَّ كلفُه بهم صار عليهم قيِّما، ولهم خادمًا؛ وإن اطرحهم قلَّ رشادهم، وظهر فسادهم، وصاروا سببًا لمقته، وطريقًا إلى ذمِّه، ولكن يكفُّهم عن سَيئ الأخلاق، ويأخذهم بأحسن الآداب، وليتوسط فيهم ما بين حالتي اللين والخشونة؛ فإنه إن لان هان عليهم، وإن خَشُن مقتوه، وكان على خطر منهم" (١).

* والعاقل من أخذهم بالآداب، فيجب في حقوق الخدم ما يلي:-

١ - إعطاء الخادم حقَّه من الأجر مع عدم تأخيره.

المماطلة والتسويف مع القدرة ظلم، فالمبادرة بإعطاء الخادم حقه نوع من الالتزام الديني والإحسان؛ لأن الخادم قدم جهده، فالعاقل من يوفي الآخرين حقوقهم، وبذلك جاءت الشريعة.

عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه" (٢).

وقد رهَّب النبي ﷺ من أكل أجر العامل؛ لأنه يستوفي منفعة لا يؤدي حقها للغير، وهذا ظلم، وأكل أموال الناس بالباطل.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 448 (SanadKitab #121380, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.