Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 494

  1. الباب الرابع الأدب مع الحيوان
  2. من حقوق الحيوان
  3. تحريم تعذيبه أو إيذائه أو حبسه بلا طعام أو شراب للإضرار به

سقتها، إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض" (١).

قلت: فهل يدخل في ذلك خصاء البهائم؟

الجواب: الخصاء هو نزع الخصية وسلها، وفي ذلك إيلام للحيوان، فهو مكروه، وتتأكد الحرمة إذا أدت لهلاكه.

عن ابن عمر ﵄ قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن إِخصَاءِ الخَيلِ وَالبَهَائِمِ (٢).

وعن ابن عباس ﵄ قال: "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عن صبرِ الروح، وخصاء البهائم" (٣).

هل يمكن أن تحيا البهيمة مع الخصاء؟

أجاب الشيخ ابن عثيمين ﵀:

"نعم يمكن، وهذا كثير بشرط أن يكون المباشر لذلك من أهل الخبرة، وحينئذ لا تموت بإذن الله؛ لأنه قد يباشر الخصاء من ليس من أهل الخبرة فتهلك البهيمة، وسبحان الله، هذا الأمر موجود من قبل أن تظهر وسائل الراحة الحديثة كالبنج وشبهه، لكن عرف بالتجارب، أما الآن فالأمر أسهل يمكن أن تخصى البهيمة بدون أن تشعر بألم إطلاقًا" (٤).

قلت: وأنا شاهدت مرة خصاء الغنم بالوسائل الحديثة، عبر حلقة

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 494 (SanadKitab #121380, hlm. urut 494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.