Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 51

  1. الباب الأول مقدمات وأسس مهمة في الأخلاق
  2. كيف تعرف عيوب نفسك؟
  3. الأول

كيف تعرف عيوب نفسك؟

اعلم -رعاك الله أيها الودود- أن الله ﷿ إذا أراد بعبد خيرًا بَصَّرَهُ، بعيوبِ نفسِه، فمن كانت بصيرته نافذة لم تخف عليه عيوبُه، فإذا عرف العيوب أمكنه العلاج، ولكنَّ أكثر الخلق جاهلون بعيوب أنفسهم، يرى أحدهم القَذَى في عينِ أخيه ولا يرى الجذع في عين نفسه؛ كما جاء في الحديث عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يُبصِرُ أحدُكُم القَذاةَ في عينِ أخيهِ، وينسى الجِذْعَ في عينه مُعتَرِضًا" (١).

قال ابن حزم:

"العاقل: هو من ميَّز عيوبَ نفسه فغالَبَها، وسعى في قمعِها، والأحمقُ: هو الذي يَجهل عيوبَ نفسه، إمَّا لقلةِ عِلمه وتَمييزه، وضعفِ فِكرته، وإمَّا لأنَّه يُقَدِّرُ أن عيوبه خِصالٌ، وهذا أشدُّ عيبِ في الأرض" (٢).

فمن أراد أن يعرف عيوبَ نفسه فله، في ذلك أربعُ طُرق:

الأول: أن يجلس بين يدي شيخٍ بصيرٍ بعيوبِ النفس، وعلى منهج السلف، يُعرِّفُهُ عيوبَ نفسه وطرقَ علاجها، وهذا قد عَزَّ في هذا الزمان وُجُودُه، فمن ظفر به، فقد وقع على الطبيب الحاذق، فلا ينبغي أن يفارقه، فمجالسته دواء، والأخذ بنصحه عافية.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 51 (SanadKitab #121380, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.