Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 69

  1. الباب الأول مقدمات وأسس مهمة في الأخلاق
  2. كيف نكتسب الأخلاق الحسنة؟
  3. ٥ - التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق

قلت: فإن معرفة ثمرات الأشياء، واستحضار حسن عواقبها؛ من أكبر الدواعي إلى فعلها، وتمثلها، والسعي إليها. والمرء إذا رغب في مكارم الأخلاق، وأدرك أنها من أولى ما اكتسبته النفوس، وأجل غنيمة غنمها الموفقون؛ سهل عليه نيلها واكتسابها.

فعلى المرء أن يستذكر دائمًا ويحتسب ثواب حسن الخلق.

عن النواس بن سمعان ﵁ قال: سألتُ رسولَ اللهِ ﷺ عن البِرِّ والإثمِ؟ فقال: "البِرِّ حُسنُ الخلقِ، والأثمُ ما حَاكَ في صدرِكَ، وكرهتَ أَن يَطَّلعَ عليه النَّاسُ" (١).

وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أَثقَلُ شيءٍ فِي المِيزَانِ حُسنُ الخُلقِ" (٢).

وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ أكملَ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهنم خُلقًا، وإن حُسنَ الخُلقِ لَيبلُغُ درجةَ الصومِ والصلاةِ" (٣).

وعن عائشة ﵂ أنَّ النبي ﷺ قال لها: "صِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسنُ الخُلُقِ وَحُسنُ الجِوَارِ، يُعَمرنَ الدِّيَارَ، وَيَزِيدانَ فِي الأَعمَارِ" (٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 69 (SanadKitab #121380, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.