Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 92

  1. الباب الأول مقدمات وأسس مهمة في الأخلاق
  2. كيف نكتسب الأخلاق الحسنة؟
  3. ١٨ - الاعتبار بحوادث التاريخ

لمن يَرومُهُ في أحوال الدين والدنيا" (١).

وقال ابن الأثير: "لقد رأيتُ جماعة ممن يدعي المعرفة والدراية، ويظن بنفسه التبحر في العلم والرواية، يحتقر التواريخ ويزدريها، ويعرض عنها ويلغيها، ظنًّا منه أن غاية فائدتها إنما هو القصصُ والأخبار، ونهايةَ معرفتها الأحاديث والأسمار، وهذه حالُ من اقتصرَ على القشر دون اللبّ نظرُه، ومن رزقه الله طبعًا سليمًا، وهداه صراطًا مستقيمًا، علم أنّ فوائدها كثيرة، ومنافعها الدنيوية والأخروية جمة غزيرة، وها نحن نذكر شيئًا مما ظهر لنا فيها.

منها: ما يحصلُ للإنسان من التجارب والمعرفة بالحوادث وما تصير إليه عواقبها، فإنه لا يحدث أمر إلاَّ قد تقدم هو أو نظيره، فيزدادُ بذلك عقلاً، وُيصبح لأن يُقتدى به أهلًا.

ولقد أحسن القائل حيث يقول شعرًا:

رأيتُ العقلَ عقلين ... فمطبوعٌ ومسموع

فلا ينفعُ مسموع ... إذا لم يَكُ مَطبُوعُ

كما لا تَنفَعُ الشمسُ ... وضوءُ العينِ مَمنُوعُ (٢)

يعني بالمطبوع العقل الغريزي الذي خلقه الله تعالى للإنسان، وبالمسموع ما يزداد به العقل الغريزي من التجربة، وجعله عقلًا ثانيًا توسّعًا وتعظيمًا له، وإلاَّ فهو زيادة في عقله الأول.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 92 (SanadKitab #121380, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.