ووجهه ما يلي:
١ - أن مراعاة الصف أولى من مراعاة الركعة (١) .
٢ - أنه لَمْ يخل بشرط من شروط صحة الصلاة وإنَّما ترك الأفضل، وذلك لا يَمْنع الإجزاء (٢) .
ووجه جوازه في الركعة الأخيرة: أنه لولم يفعل لفاتته صلاة الجماعة (٣) .
القول الثالث: يجوز له أن يركع دون الصف ويكون مدركاً للركعة وهذا قول ابن القاسم وصوبه أبو إسحاق التونسي (٤) ، وهو رواية عن الإمام أحمد، وهي المذهب، واختاره الشيخ تقي الدين (٥) .
واستدلوا بما يأتي:
أولاً: حديث أبي بكرة فقد فعل ذلك.
ويُمكن مناقشته: بأن النبي ﷺ نهاه عن ذلك. ويحتمل أيضاً أنه دخل في الصف قبل رفع الإمام من الركوع فلم ينفرد في شيء من صلاته.
ثانياً: عن زيد بن ثابت ﵁ أنه كان يركع قبل أن يدخل في الصف ثم يمشي راكعاً، ويعتد بها وصل إلى الصف أو لم يصل (٦) .