Lewati ke konten

Kitab: Idrakur Rak'ah wal Jama'ah wal Jumu'ah · Pengarang: محمد بن إبراهيم الغامدي

Baca halaman 371

  1. الفصل الثاني: إدراك الجماعة
  2. المبحث الأول: ماتدرك به الجماعه
  3. المطلب الأول: إدراك فضيلة الجماعة

ويُمكن مناقشته: بأنه استدلال بمسألة مختلف فيها (١) .

الترجيح: في نظري أن القول الثاني هو الراجح - إن شاء الله -؛ وذلك لأنه قد ورد نص صريح في أن الجماعة إنَّما تدرك بركعة كاملة، ومفهومه أنها لا تدرك بأقل من ذلك، وهو حديث صحيح.

لكن من كان له عذر شرعي وفاتته الجماعة فيحصل له - إن شاء الله - فضل الجماعة وإن لم يدركها.

لقول النبي ﷺ: "إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمله وهو صحيح مقيم " رواه البخاري (٢) .

ولقوله ﷺ في غزوة تبوك: " إن في المدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلاَّ وهم معكم، حبسهم العذر ".

وفي رواية لمسلم: " إلاَّ شركوكم في الأجر " متفق عليه (٣) .

ومِمَّنْ أفتى بهذا سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، مفتي عام المملكة العربية السعودية (٤) سابقاً تغمده الله بواسع رحمته.

Rujukan halaman ini: إدراك الركعة والجماعة والجمعة، ص 371 (SanadKitab #12139, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.