Lewati ke konten

Kitab: Idrakur Rak'ah wal Jama'ah wal Jumu'ah · Pengarang: محمد بن إبراهيم الغامدي

Baca halaman 400

  1. الفصل الثالث: إدراك الجمعة
  2. المبحث الأول: إدراك ركعة من الجمعة مع الإمام
  3. المطلب الثاني: شروط الركعة التي تدرك بها الجمعة

الثاني عند الشافعية (١) .

ووجهه: أن الجلسة غير مقصودة في نفسها، وإنَّما أزيدت للفصل بين السجدتين والقيام فاصل بينهما ونائب عن الجلسة (٢) .

ويُمكن أن يناقش: بعدم التسليم بأنها غير مقصودة في نفسها بل هي مقصودة بدليل أنه لو قام بعد السجدة الأولى عامداً ثم سجد الثانية يكون تاركاً لركن من أركان الصلاة (٣) .

الثالث: أنه إن كان قد جلس قبل قيامه انحط ساجداً من فوره من غير جلوس وإن لم يكن قد جلس عاد فجلس ثم سجد، وهو قول عند المالكية (٤) ، وهو ظاهر مذهب الشافعي وصححه في الحاوي (٥) ، وهو قول الحنابلة (٦) .

ووجهه: أن هذه الجلسة ركن في الصلاة مقصود لقوله ﷺ: " ثم اجلس حتى تطمئن جالساً " (٧) .

فإذا كان قد فعله لم يلزمه إعادته كسائر أركان الصلاة (٨) .

وهذا هو الراجح إن شاء الله، وذلك لعدم سلامة ما استدل به للقولين

Rujukan halaman ini: إدراك الركعة والجماعة والجمعة، ص 400 (SanadKitab #12139, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.