(ذ ي) : ذِي اسْمُ إشَارَةٍ لِمُؤَنَّثَةٍ حَاضِرَةٍ يُقَالُ ذِي فَعَلَتْ وَيَدْخُلُهَا هَا التَّنْبِيهِ، فَيُقَالُ: هَذِي فَعَلَتْ وَهَذِهِ أَيْضًا. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَيُقَالُ تِيكَ فَعَلَتْ وَلَا يُقَالُ ذيك فَعَلَتْ وَذَا اسْمُ إشَارَة لِمُذَكَّرٍ حَاضِرٍ أَيْضًا قَالَ الْأَخْفَشُ وَجَمَاعَةٌ مِنْ الْبَصْرِيِّينَ الْأَصْلُ ذِي بِيَاءٍ مُشَدَّدَةٍ فَخَفَّفُوا ثُمَّ قَلَبُوا الْيَاءَ أَلِفًا لِأَنَّهُ سُمِعَ إمَالَتُهَا وَأَمَّا جَعْلُهُمْ اللَّامَ يَاءً فَلِوُجُودِ بَابِ حَيِيتُ دُونَ حَيَوْتُ. وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إلَى أَنَّ الْأَصْلَ ذَوَيْ فَحُذِفَتْ الْيَاءُ الَّتِي هِيَ لَامُ الْكَلِمَةِ اعْتِبَاطًا وَقُلِبَتْ الْوَاوُ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا وَإِنَّمَا قِيلَ أَصْلُ الْعَيْنِ وَاوٌ لِعَدَمِ إمَالَتِهَا فِي مَشْهُورِ الْكَلَامِ وَإِذَا كَانَتْ الْعَيْنُ وَاوًا فَاللَّامُ يَاءٌ فَإِنَّ بَابَ طَوَى أَكْثَرُ مِنْ بَابِ حَيِيَ وَعُلِمَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ مَتَى كَانَتْ الْعَيْنُ يَاءً لَزِمَ أَنْ تَكُونَ اللَّامُ يَاءً أَيْضًا وَإِذَا كَانَتْ الْعَيْنُ وَاوًا فَاللَّامُ يَاءٌ فِي الْأَكْثَرِ.
Kitab: Al-Mishbah al-Munir · Pengarang: الفيومي
Baca Juz 1, halaman 213
Rujukan halaman ini: المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، ج 1، ص 213 (SanadKitab #12145, hlm. urut 1083)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.