(ر ح ي) : الرَّحَى مَقْصُورٌ الطَّاحُونُ وَالضِّرْسُ أَيْضًا وَالْجَمْعُ أَرْحٍ وَأَرْحَاءٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَرُبَّمَا جُمِعَتْ عَلَى أَرْحِيَةٍ وَمَنَعَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَقَالَ هُوَ خَطَأٌ وَرُبَّمَا جُمِعَتْ عَلَى رُحِيٍّ عَلَى فُعُولٍ وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَالِاخْتِيَارُ أَنْ تَجْمَعَ الرَّحَى عَلَى أَرْحَاءٍ وَالْقَفَا عَلَى أَقْفَاءٍ وَالنَّدَى عَلَى أَنْدَاءٍ لِأَنَّ جَمْعَ فَعَلَ عَلَى أَفْعِلَةٍ شَاذٌّ وَقَالَ الزَّجَّاجُ أَيْضًا الرَّحَى أُنْثَى وَتَصْغِيرُهَا رُحَيَّةٌ وَالْجَمْعُ أَرْحَاءٌ وَلَا يَجُوزُ أَرْحِيَةٌ لِأَنَّ أَفْعِلَةٍ جَمْعُ الْمَمْدُودِ لَا الْمَقْصُورِ وَلَيْسَ فِي الْمَقْصُورِ شَيْءٌ يُجْمَعُ عَلَى أَفْعِلَةٍ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَالتَّثْنِيَةُ رَحَيَانِ وَرَحَوَانِ وَرَحَى الْحَرْبِ حَوْمَتُهَا وَدَارَتْ عَلَيْهِ رَحَى الْمَوْتِ إذَا نَزَلَ بِهِ.
Kitab: Al-Mishbah al-Munir · Pengarang: الفيومي
Baca Juz 1, halaman 223
Rujukan halaman ini: المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، ج 1، ص 223 (SanadKitab #12145, hlm. urut 1122)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.