(ط س ت) : الطَّسْتُ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ أَصْلُهَا طَسٌّ فَأُبْدِلَ مِنْ أَحَدِ الْمُضَعَّفَيْنِ تَاءٌ لِثِقَلِ اجْتِمَاعِ الْمِثْلَيْنِ لِأَنَّهُ يُقَالُ فِي الْجَمْعِ طِسَاسٌ مِثْلُ سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَفِي التَّصْغِيرِ طُسَيْسَةٌ وَجُمِعَتْ أَيْضًا عَلَى طُسُوسٍ بِاعْتِبَارِ الْأَصْلِ وَعَلَى طُسُوتٍ بِاعْتِبَارِ اللَّفْظِ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ قَالَ الْفَرَّاءُ كَلَامُ الْعَرَبِ طَسَّةٌ وَقَدَ يُقَالُ طَسٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَطَيِّئٌ تَقُولُ طَسْتٌ كَمَا قَالُوا فِي لِصٍّ لِصْتٌ وَنُقِلَ عَنْ بَعْضِهِمْ التَّذْكِيرُ وَالتَّأْنِيثُ فَيُقَالُ هُوَ الطَّسَّةُ وَالطَّسْتُ وَهِيَ الطَّسَّةُ وَالطَّسْتُ وَقَالَ الزَّجَّاجُ التَّأْنِيثُ أَكْثَرُ كَلَامِ الْعَرَبِ وَجَمْعُهَا طَسَّاتٌ عَلَى لَفْظِهَا وَقَالَ السِّجِسْتَانِيّ هِيَ أَعْجَمِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ وَلِهَذَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ هِيَ دَخِيلَةٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ لِأَنَّ التَّاءَ وَالطَّاءَ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي كَلِمَةٍ عَرَبِيَّةٍ.
Kitab: Al-Mishbah al-Munir · Pengarang: الفيومي
Baca Juz 2, halaman 372
Rujukan halaman ini: المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، ج 2، ص 372 (SanadKitab #12145, hlm. urut 1886)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.