(ف س د) : فَسَدَ الشَّيْءُ فُسُودًا مِنْ بَابِ قَعَدَ فَهُوَ فَاسِدٌ وَالْجَمْعُ فَسْدَى وَالِاسْمُ الْفَسَادُ وَاعْلَمْ أَنَّ الْفَسَادَ لِلْحَيَوَانِ أَسْرَعُ مِنْهُ إلَى النَّبَاتِ وَإِلَى النَّبَاتِ أَسْرَعُ مِنْهُ إلَى الْجَمَادِ لِأَنَّ الرُّطُوبَةَ فِي الْحَيَوَانِ أَكْثَرُ مِنْ الرُّطُوبَةِ فِي النَّبَاتِ وَقَدْ يَعْرِضُ لِلطَّبِيعَةِ عَارِضٌ فَتَعْجِزُ الْحَرَارَةُ بِسَبَبِهِ عَنْ جَرَيَانِهَا فِي الْمَجَارِي الطَّبِيعِيَّةِ الدَّافِعَةِ لِعَوَارِضِ الْعُفُونَةِ فَتَكُونُ الْعُفُونَةُ بِالْحَيَوَانِ أَشَدَّ تَشَبُّثًا مِنْهَا بِالنَّبَاتِ فَيُسْرِعُ إلَيْهِ الْفَسَادُ فَهَذِهِ هِيَ الْحِكْمَةُ الَّتِي قَالَ الْفُقَهَاءُ لِأَجْلِهَا وَيُقَدَّمُ مَا يَتَسَارَعُ إلَيْهِ الْفَسَادُ فَيُبْدَأُ بِبَيْعِ الْحَيَوَانِ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ وَالْمَفْسَدَةُ خِلَافُ الْمَصْلَحَةِ وَالْجَمْعُ الْمَفَاسِدُ.
Kitab: Al-Mishbah al-Munir · Pengarang: الفيومي
Baca Juz 2, halaman 472
Rujukan halaman ini: المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، ج 2، ص 472 (SanadKitab #12145, hlm. urut 2324)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.