(ن ع س) : نَعَسَ يَنْعَسُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَالِاسْمُ النُّعَاسُ فَهُوَ نَاعِسٌ وَالْجَمْعُ نُعَّسٌ مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ وَالْمَرْأَةُ نَاعِسَةٌ وَالْجَمْعُ نَوَاعِسُ وَرُبَّمَا قِيلَ نَعْسَانُ وَنَعْسَى حَمَلُوهُ عَلَى وَسْنَانَ وَوَسْنَى وَأَوَّلُ النَّوْمِ النُّعَاسُ وَهُوَ أَنْ يَحْتَاجَ الْإِنْسَانُ إلَى النَّوْمِ ثُمَّ الْوَسَنُ وَهُوَ ثِقَلُ النُّعَاسِ ثُمَّ التَّرْنِيقُ وَهُوَ مُخَالَطَةُ النُّعَاسِ لِلْعَيْنِ ثُمَّ الْكَرَى وَالْغَمْضُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ ثُمَّ الْعَفْقُ وَهُوَ النَّوْمُ وَأَنْتَ تَسْمَعُ كَلَامَ الْقَوْمِ ثُمَّ الْهُجُودُ وَالْهُجُوعُ وَرُوِيَ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَنَامُونَ لِأَنَّ النَّوْمَ مَوْتٌ أَصْغَرُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ [الزمر: ٤٢] وَكَثِيرًا مَا يُحْمَلُ الشَّيْءُ عَلَى نَظِيرِهِ قَالَ الْفَرَّاءُ وَأَحْسَنُ مَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الشِّعْرِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ حَقِيقَةُ النُّعَاسِ الْوَسَنُ مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ.
Kitab: Al-Mishbah al-Munir · Pengarang: الفيومي
Baca Juz 2, halaman 613
Rujukan halaman ini: المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، ج 2، ص 613 (SanadKitab #12145, hlm. urut 3103)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.