Lewati ke konten

Kitab: Abul Hasan al-Asy'ari · Pengarang: حماد الأنصاري

Baca halaman 74

  1. كتاب الإبانة

وأن الأشياء تكون بمشيئة الله ﷿ وأن أحداً لا يستطيع أن يفعل شيئاً قبل أن يفعله ولا يستغني عن الله ولا يقدر على الخروج عن علم الله ﷿، وأنه لا خالق إلا الله، وأن أعمال العبد مخلوقة لله مقدرة كما قال: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ وأن العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئاً وهم يُخلقون كما قال: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّه﴾ وكما قال: ﴿لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ وكما قال: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُق﴾ وكما قال: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ وهذا في كتاب الله كثير، وأن الله وفق المؤمنين لطاعته ولطف بهم ونظر لهم وأصلحهم وهداهم وأضل الكافرين ولم يهدهم ولم يلطف بهم بالآيات، كزعم أهل الزيغ والطغيان ولو لطف بهم وأصلحهم لكانوا صالحين، ولو هداهم لكانوا مهتدين.

وأن الله يقدر أن يصلح الكافرين ويلطف بهم حتى يكونوا مؤمنين ولكنه أراد أن يكونوا كافرين كما علم، وخذلهم وطبع على قلوبهم.

وأن الخير والشر بقضاء الله وقدره، وإنا نؤمن بقضاء الله وقدره خيره وشره، حلوه ومره ونعلم أن ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا.

وأن العباد لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً إلا بالله كما قال ﷿.

ونلجأ في أمورنا إلى الله ونثبت الحاجة والفقر في كل وقت إليه.

ونقول إن كلام الله غير مخلوق، وأن من قال بخلق القرآن فهو كافر.

وندين بأن الله تعالى يرى في الآخرة بالأبصار كما يرى القمر ليلة البدر يراه المؤمنون كما جاءت الروايات عن رسول الله ﷺ.

ونقول: إن الكافرين محجوبون عنه إذا رآه المؤمنون في الجنة كما قال ﷿: ﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ .

وأن موسى ﵇ سأل الله ﷿ الرؤية في الدنيا، وأن الله سبحانه تجلى للجبل فجعله دكا فأعلم بذلك موسى أنه لا يراه في الدنيا.

Rujukan halaman ini: أبو الحسن الأشعري، ص 74 (SanadKitab #12159, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.