Lewati ke konten

Kitab: Ushulud Da'wah wa Thuruquha 3 · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 286

  1. الدرس: ١٦ أساليب الإقناع والتأثير النفسي: الخطابة.
  2. خصائص الخطابة في العصر الجاهلي وأغراضها.

ومن ذلك: ما وقع لعامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة العامريين، وحديثهما مشهور، قالوا: إن عامرًا وقف لعلقمة يومًا فجعل ينازعه الشرفَ في قومه، وتفاقم بينهما الأمر، وكان مما قاله عامر: والله لَأَنَا أشرف منك حسبًا وأثبت منك نسبًا وأطول قصدًا، قال علقمة: أنافرك: وإني لبر وإنك لفاجر، وإني لولود وإنك لعاقر، وإني لوفي وإنك لغادر. قال عامر: أنافرك: وإني أنشر منك أُمة، وأطول قمة، وأبعد همة. وطال بينهما الكلام؛ فتواعدَا على الخروج إلى من يحكم بينهما، وجعلَا يطوفان الأحياءَ، وهاب الناس أن يحكِّموا بينهما؛ خيفةَ أن يقع في حييهما الشر؛ حتى دفعَا إلى هرم بن قطبة الفزاري؛ فلما علِمَ بأمرهما أمر بنيه أن يفرقوا جماعة الناس؛ تفاديًا من الفتنة، وجعل يطاولهما ويخوف كل واحد منهما من صاحبه؛ حتى لم يبقَ لواحد منهما هم سوى أن يسوي في حكمه بينهما، ثم دعاهما بعد ذلك والناس شهود؛ فقال لهما: أنتما كركبتي البعير تقعان إلى الأرض معًا وتقومان معًا؛ فرضيَا بقوله وانصرفا عنه إلى حييهما، وقد عمِّر هرم هذا إلى أيام عمر بن الخطاب ﵁ فقال عمر: "أيهما كنتَ منفرًا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لو قلتُها الآن لعادت جزعةً -يعني: الفتنة أو الحرب- فقال له عمر: إنك لأهل لموضعك من الرياسة".

وبالله التوفيق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 3 - جامعة المدينة، ص 286 (SanadKitab #12164, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.