Lewati ke konten

Kitab: Ushulud Da'wah wa Thuruquha 3 · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 304

  1. الدرس: ١٧ بلاغة الرسول ﷺ وأثرها في الخطابة.
  2. أمور مهمة في وصف بلاغة الرسول ﷺ وأمثلة من كلامه.

تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (الحشر: ٧) وفي قوله سبحانه: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (النساء: ٨٠).

وقد رويت عن الرسول ﷺ أحاديث، وُصف كل منها بأنه ثلث الإسلام. قوله ﷺ: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)) قال أبو القاسم حمزة بن محمد: "سمعت أهل العلم يقولون: هذا الحديث ثلث الإسلام".

حديث آخر:

ما رواه النعمان بن بشير، أن رسول الله ﷺ قال: ((الحلال بين والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لعرضه ودينه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه)).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 3 - جامعة المدينة، ص 304 (SanadKitab #12164, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.