ب- استحباب التكبير والدعاء مع كل حصاة:
عن عبد الله بن مسعود وابن عمر ﵄ أنهما كانا يقولان عند رمي جمرة العقبة: "اللهم اجعله حجًّا مبرورًا وذنبًا مغفورًا". وعن إبراهيم أنه قال: "كانوا يحبون للرجل إذا رمى جمرة العقبة أن يقول: اللهم اجعله حجًّا مبرورًا وذنبًا مغفورًا. فقيل له: تقول ذلك عند كل جمرة؟ قال: نعم". وعن عطاء قال: "إذا رميت فكبر وأتبع الرمي التكبيرة" روى ذلك سعيد بن منصور. وفي حديث جابر ﵁ عند مسلم ((أن رسول الله ﷺ كان يكبر مع كل حصاة)). قال في (الفتح): "وأجمعوا على أن من لم يكبر لا شيء عليه". وعن سلمان بن الأحوص عن أمه قالت: ((رأيت رسول الله ﷺ عند جمرة العقبة راكبًا، ورأيت بين أصابعه حجرًا فرمى ورمى الناس معه)).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.