Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Milal wan Nihal · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 74

  1. الوقفة الثالثة: من خلال مفارنة معتقداتهم في اليوم الآخر

يُخالفه في شكل انتقال الروح؛ إذ الروح ـ عند الدروز ـ في انتقالها تلزم شكلاً واحداً فقط؛ هو الانتقال من جسدٍ بشريّ إلى جسدٍ بشريّ آخر؛ سواء أكان الجسد لمخالفٍ لهم، أو موافق١.

من أجل ذلك كرهوا لفظ (التناسخ) ، واستبدلوه بلفظ (التقمُّص) ، ورأوا أنّ القول بوقوع التناسخ بين عامَّة المخلوقات لا يجوز، بل هو قاصرٌ على بني البشر فقط٢.

وهذا الذي ذكرته من معتقدات الإسماعيليَّة، والنصيريَّة، والدروز ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ، هو عين معتقد أصحاب الديانات الهنديَّة، وهو يؤكِّد وقوع التأثُّر من اللاحقين بالسابقين، ويؤكِّد قول الشهرستاني (٥٤٨?) عن الفرق الغالية: “إنَّما نشأت شبهاتهم من مذاهب الحلوليَّة، ومذاهب التناسخيَّة، ومذاهب اليهود والنَّصارى”٣.

Rujukan halaman ini: أثر الملل والنحل القديمة في بعض الفرق المنتسبة إلى الإسلام، ص 74 (SanadKitab #12169, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.