Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Milal wan Nihal · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 76

  1. الوقفة الرابعة: من خلال مقارنة موقفهم من الزهد

تعطيل الإنسان عن وظائفه التي خلقه الله لها١.

ونقلوا عن أئمتهم العبارات التالية:

١- ما أخذنا التصوّف عن القيل والقال، لكن عن الجوع، وترك الدنيا، وقطع المألوفات والمستحسنات٢.

٢- لا يكن معك شيء تُعطي منه أحداً٣.

٣- الفقر أساس التصوُّف، وبه قوامه٤.

٤- أكره للفقراء دخول الحمَّام. وأُحبّ لجميع أصحابي: الجوع، والعري، والفقر، والذلّ، والمسكنة. وأفرح لهم إذا نزل بهم ذلك٥.

إلى آخر كلامهم الطويل الذي يدلّ على أنّ القوم يعتقدون أنّ الزهد الحقيقي هو ترك الاكتساب، وعدم الادّخار، وتعذيب النفس بشتّى أنواع العذاب؛ من جوعٍ، وعري، وغيرها، حتى تصل إلى ولاية الله حسب زعمهم.

وقد يتساءل المرء: من أين استقى الصوفيَّة هذا الانحراف العقديّ؟

فأُجيب: لقد أخذوه عن الديانات الهنديَّة القديمة؛ سيّما البوذيَّة، التي كانت تدعو إلى تعذيب الإنسان لنفسه، وإماتة شهواته ورغباته، وترك فضول حاجاته،

Rujukan halaman ini: أثر الملل والنحل القديمة في بعض الفرق المنتسبة إلى الإسلام، ص 76 (SanadKitab #12169, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.