Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Milal wan Nihal · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 52

  1. الوقفة الأولى: من خلال مقارنة معتقداتهم في الله تعالى

يقول الإمام أبو الحسن الأشعري (ت ٣٣٠?) : “ وفي النسَّاك من الصوفيَّة من يقول بالحلول، وأنَّ البارئ ﷾ يحلّ في إنسان، وسَبُعٍ، وغير ذلك من الأشخاص “١.

وأكثر العلماء على أنَّ الصوفيَّ المشهور أبا مغيث؛ الحسين بن منصور، المعروف بالحلاَّج (ت ٣٠١?) ، كان يقول بالحلول. وممَّا نقلوا عنه قوله:

“أنا من أهوى ومن أهوى أنا ... ليس في المرآة شيء غيرَنا

قد سها المنشد إذ أنشده ... نحن روحان حللنا بدنا

فإذا أبصرتَه أبصرتَني ... وإذا أبصرتَني أبصرتَنا

أثبت الشركة شركًا واضحًا ... كلّ من فرَّق فرقًا بيننا

لا أُناديه، ولا أذكره ... إنَّ ذكري وندائي يا أنا”٢

ونُقل ـ أيضًا ـ عنه قولُه:

“أنا أنتَ بلا شكِّ ... فسُبحانَك سُبحاني

فتوحيدك توحيدي ... وعصيانُك عِصياني”٣

وقوله:

“فأنا الحقُّ، حُقَّ للحقِّ حقُّ ... لابسٌ ذاتُه، فما ثَمَّ فَرْقُ

قد تجلَّت طوالعٌ زَاهِراتٌ ... يَتَشَعْشَعْنَ والطوالعُ بَرْقُ”٤

Rujukan halaman ini: أثر الملل والنحل القديمة في بعض الفرق المنتسبة إلى الإسلام، ص 52 (SanadKitab #12169, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.