وبُديل١ كلهم عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم٢ عن أبي مالك الأشعري به، فهؤلاء رووه عن شهر فذكروا الواسطة بينه وبين أبي مالك ولم يذكروا التسوية في القراءة والقيام وخالفهم أبو معاوية شيبان وليث رووه عن شهر بدون ذكر الواسطة علماً بأن مخرج الحديث واحد.
وهذا مما يؤيد أن شهراً لم يضبطه والله أعلم.
مسألة:
هذه الأحاديث الواردة عن النبي ﷺ في هذا المبحث اختلفت في مقدار القراءة في صلاتي الظهر والعصر.
أما الظهر فبعض الأحاديث ذكرت الإطالة في الأوليين والحذف في الأخريين٣، وفي بعضها يطول في الركعة الأولى٤ ويقصر في الثانية٥، وفي بعضها قدرت القراءة في الأوليين بقدر سورة السجدة وفي الأخريين على النصف من ذلك٦، وفي بعضها في الأوليين قدر ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية ٧.