والأوزاعي (١) ، والليث (٢) ، وعطاء في رواية (٣) .
القول الثالث: عليه القضاء والكفارة. وبه قال أحمد في رواية (المذهب) وعبد الملك بن الماجشون ورواه عن مالك (٤) ، وبعض أهل الظاهر (٥) وعطاء في رواية (٦) .
الأدلة:
استدل أصحاب القول الأول بحديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه" (٧) .
قالوا: فنص على الأكل والشرب وقسنا عليه كل ما يبطل الصوم من الجماع وغيره (٨) .
وورد بلفظ: " من أفطرفي شهر رمضان ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة " (٩) .