Lewati ke konten

Kitab: Ahwalul Muhtadhar · Pengarang: محمد عبد العزيز أحمد العلي

Baca halaman 102

  1. المبحت الثالث: حضور الملائكة مع ملك الموت وتبشيرهم المحتضر
  2. المطلب الثاني: بشارة الملائكة المؤمن برضوان الله وفرحه بذلك

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ “إن المؤمن ينْزل به الموت، ويعاين ما يعاين، فودّ لو خرجت ـ يعني نفسه ـ والله يحب لقاءه.

فإذا كان عدواً لله نزل به الموت وعاين ما عاين؛ فإنه لا يحب أن تخرج روحه أبداً، والله يبغض لقاءه ... ” ١.

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: كان النبي ﷺ يقول ”إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم؛ فإن كانت صالحة قالت: قدِّموني، وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها: يا ويلها، أين يذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمع الإنسان لصعق” ٢.

وفي ذلك زيادة في بشرى المؤمن وبؤس الكافر كما ذكره ابن المنير ونقله عنه ابن حجر٣.

Rujukan halaman ini: أحوال المحتضر، ص 102 (SanadKitab #12181, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.