Lewati ke konten

Kitab: Ahwalul Muhtadhar · Pengarang: محمد عبد العزيز أحمد العلي

Baca halaman 127

  1. المبحث السابع: مشروعية تلقين المحتضر لاإله إلا الله وقول الخير عنده

جرى على النطق بالشهادتين شرعاً”١.

وقد روى ابن ماجة بسنده عن معاذ بن جبل ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ “ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، يرجع ذلك إلى قلب مؤمن إلا غفر الله لها” ٢.

ويشهد له ما رواه الإمام أحمد بسنده عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: “من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، صادقاً من قلبه دخل الجنة” ٣.

وما رواه أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: “أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد، غير شاك فيهما إلا دخل الجنة” ٤.

فدلت هذه النصوص على أن تلقين المحتضر: لا إله إلا الله، ونطقه بها متضمن لإيمانه بأن محمداً رسول الله.

قال ابن القيم: “لشهادة أن لا إله إلا الله عند الموت تأثير عظيم في تكفير السيئات وإحباطها؛ لأنها شهادة من عبد موقن بها، عارف بمضمونها، قد ماتت منه الشهوات، ولانت نفسه المتمردة، وانقادت بعد إبائها واستعصائها، وأقلبت بعد إعراضها، وذلت بعد عزّها، وخرج منها حرصها على الدنيا وفضولها،

Rujukan halaman ini: أحوال المحتضر، ص 127 (SanadKitab #12181, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.