٣- أسلوب الوعظ والتذكير:
قال الله تعالى: ﴿ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلهُمْ بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلمُ بِمَنْ ضَل عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلمُ بِالمُهْتَدِينَ﴾ [النحل:١٢٥] في الآية الشريفة تقرير لأسلوب الوعظ، وفيها أن الوعظ لا بد من تقييده بخُلق الداعية المسلم المستنير بنور الله المستهدي بهدي رسول الله ﷺ كي تكون الموعظة حسنة.
فالحديث هنا من وجهين:
الوجه الأول معرفة السبيل الأقوم للإنتفاع بالموعظة:
ولا بد لتحقيق الانتفاع بالموعظة وبالتذكير من أمرين أساسين:
الأول: صلاح حال الواعظ حتى تتحقق المصادقية في مواعظه.