Lewati ke konten

Kitab: Asalib Da'wah al-'Ushat · Pengarang: عبد الرب نواب الدين

Baca halaman 219

  1. باب: أساليب دعوة العصاة
  2. الردع بإقامة الحدود الشرعية والتعزيز والكفارات

- في حد اللواط وهو إتيان الذكر الذكر القتل لحديث ابن عباس ﵄ قال قال رسول الله ﷺ: “ من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به “ ١.

- في حد القذف وهو اتهام المسلم أو المسلمة ورميه بالفاحشة: الجلد ثمانين جلدة قال تعالى: ﴿وَالذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثُمَّ لمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلدَةً وَلا تَقْبَلُوا لهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلئِكَ هُمْ الفَاسِقُونَ﴾ [النور:٤] .

- في حد السكر: الجلد أربعين جلدة، لحديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ أتي برجل قد شرب فقال: “ اضربوه” قال أبو هريرة: فمنا الضارب بيده والضارب بنعله والضارب بثوبه، فلما انصرف قال القوم: أخزاك الله! فقال رسول الله ﷺ:“لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان” وفي رواية أبي لهيعة عند أبي داود: ثم قال ﷺ بعد ضربه:“بكتوه “ فأقبلوا عليه يقولون: ما اتقيت الله ما خشيت الله وما استحييت من رسول الله، ثم أرسلوه، وقال في آخره:“ولكن قولوا اللهم اغفر له اللهم ارحمه” ٢.

وفي رواية عبد الرحمن بن أزهر: “ ثم أخذ رسول الله ﷺ ترابا من الأرض فرمى به في وجهه” ٣.

- وفي حد القصاص في الأطراف قول الله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا عَليْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالعَيْنَ بِالعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لهُ وَمَنْ لمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَل اللهُ فَأُوْلئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة:٤٥] .

Rujukan halaman ini: أساليب دعوة العصاة، ص 219 (SanadKitab #12194, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.