Lewati ke konten

Kitab: Mauqifush-Shahabah min Ahadatsil 'Unf · Pengarang: حصة بنت عبد الكريم

Baca halaman 21

  1. المبحث الثاني مكانة الصحابة ﵃ في فهم التشريع الإسلامي
  2. الفصل الثاني العنف في عهد عمر بن الخطاب ﵁ وموقف الصحابة ﵃ منه

فالباب المنيع الذي يمنع الفتن كما يؤكد هذا الحديث هو عمر بن الخطاب ﵁، وأنها تكسر كسرًا بعد استشهاده ﵁. وكان عمر يعلم من إخبار الرسول ﷺ أنه سيلقى الله شهيدًا، فعن أنس بن مالك ﵁ قال: «صعد رسول الله ﷺ جبل أُحد، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف الجبل بهم، فضربه رسول الله ﷺ برجله، وقال له: اثبت أُحد: فإنما عليك نبي، وصديق وشهيدان» (١) .

وإذا نظرنا إلى قصة استشهاد عمر ﵁ التي وردت مفصلة في صحيح البخاري نتبين أنها كانت بداية لدخول الفتن إلى أمة الإسلام. يقول عمر بن ميمون: إن عمر بن الخطاب حينما كبَّر للصلاة جاءه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة فطعنه طعنة في كتفه وأخرى في خاصرته، فقال عمر: قتلني أو أكلني الكلب، وتناول عمر ﵁ يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه للصلاة بالناس، وبعد الصلاة سأل عمر ﵁ ابن عباس ﵄ عن الذي قتله فقيل: غلام المغيرة. فقال عمر ﵁: "الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدَّعي الإسلام (٢) .

Rujukan halaman ini: موقف الصحابة من أحداث العنف في عهد الخلفاء الراشدين، ص 21 (SanadKitab #1220, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.