Lewati ke konten

Kitab: Mauqifush-Shahabah min Ahadatsil 'Unf · Pengarang: حصة بنت عبد الكريم

Baca halaman 37

  1. المبحث الثاني مكانة الصحابة ﵃ في فهم التشريع الإسلامي
  2. الفصل الرابع العنف في عهد علي بن أبي طالب ﵁ وموقف الصحابة ﵃ منه

وأتى ابن ملجم رجلًا من أشجع يقال له شبيب بن بجرة فقال له: هل لك في شرف الدنيا والآخرة؟ قال: وما ذاك؟ قال: قتل علي بن أبي طالب، قال ثكلتك أمك لقد جئت شيئًا إدًا كيف تقدر على علي قال: أكمن له في المسجد فإذا خرج لصلاة الغداة شددنا عليه فقتلناه، فإن نجونا شفينا أنفسنا وأدركنا ثأرنا، وإن قُتلنا فما عند الله خير من الدنيا وما فيها. قال: ويحك لو كان غير علي لكان أهون عليَّ، قد عرفت بلاءه في الإسلام وسابقته مع النبي ﷺ، وما أجدني أنشرح لقتله، قال: أما تعلم أنه قتل أهل النهر، العباد الصالحين، قال: بلى قال: فنقتله بمن قتل من إخواننا، فأجابه.

فذهبا في ليلة الجمعة التي قتل في صبيحتها علي ﵁ وجلسا مقابل السدة التي يخرج منها علي، فلما خرج ضربه شبيب بالسيف ووقع سيفه بعضادة الباب أو الطاق وضربه ابن ملجم في قرنه بالسيف (١) .

فقتل علي ﵁ يوم الجمعة سحرًا. وذلك لسبع عشرة خلت من رمضان سنة أربعين (٢) .

قالت عائشة ﵂ لما بلغها موت علي ﵁: لتصنع العرب ما شاءت، فليس لها أحد ينهاها (٣) .

Rujukan halaman ini: موقف الصحابة من أحداث العنف في عهد الخلفاء الراشدين، ص 37 (SanadKitab #1220, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.