Lewati ke konten

Kitab: Mauqifush-Shahabah min Ahadatsil 'Unf · Pengarang: حصة بنت عبد الكريم

Baca halaman 42

  1. الخاتمة

وقد شدّد الرسول ﷺ بالوعيد في من حمل السلاح وقام بالعنف وخوَّف الآمنين فقال ﷺ: «من حمل علينا السلاح فليس منا» (١) . ولعل ما رأيناه في هدي الصحابة ﵃ في مواجهتهم للغلو واتخاذ العنف سبيلًا في التعامل مع الآخرين. لقد رأينا مواقف الصحابة وهي تنبذ الاعتداء والظلم والغلو في الدين وأن سبب الاعتداء كان أصله الغلو في فهم بعض النصوص الشرعية. لقد اتفق الصحابة ﵃ على مواجهة الغلو في دين الله، وعلى مواجهة أولئك الغلاة ودعوا إلى فهم النصوص فهمًا رشيدًا سليما. والرجوع إلى أهم العلم في تفهم تلك النصوص عند أي أشكال. حتى لا تختلط المفاهيم وتقع الأمة في شراك الغلو والتطرف نتيجة لذلك والله المستعان.

Rujukan halaman ini: موقف الصحابة من أحداث العنف في عهد الخلفاء الراشدين، ص 42 (SanadKitab #1220, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.