Lewati ke konten

Kitab: Ushulud Da'wah · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 228

  1. الدرس: ١١ المدعوون.
  2. دعوة القرآن المنافقين للإيمان.

وركب حمارًا وانطلق المسلمون، وهي أرض سبغة، فلما أتاه النبي ﷺ قال: إليك عني، فوالله قد آذاني نتن حمارك، فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول الله ﷺ أطيب ريحًا منك"، وقال الإمام النووي تعليقًا على هذا الحديث: وفي الحديث بيان ما كان عليه النبي ﷺ من الحلم والصفح والصبر على الأذى في الله تعالى، ودوام الدعاء إلى الله تعالى وتألُّف قلوبهم.

فعلى الداعية المسلم الحريص على الأجر والثواب أن يقتضي برسول الله ﷺ، فينتقل إلى الناس في أماكنهم ومجالسهم وقراهم، ويبلغهم الإسلام ويدعوهم إلى الله تعالى، ويا حبذا لو توزّع الدعاة إلى القرى والمحلات، وتفرع كل واحد منهم إلى جهة، فإنه بهذا يتحقق الخير الكثير بإذن الله تعالى ﷿؛ لأنه لا بد من تبليغ دين الله عن طريق الدعوة إلى الله اقتضاءً برسول الله ﷺ.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة - جامعة المدينة، ص 228 (SanadKitab #12202, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.