Lewati ke konten

Kitab: Ushulud Da'wah · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 401

  1. الدرس: ٢٠ أهم الأخلاق التي يجب على الداعية أن يتخلق بها (٤).
  2. من الأخلاق التي يجب أن يتخلق بها الداعية: العفو.

أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ (البقرة: ٢٣٧)، وبين أن أجر وثواب العفو عليه سبحانه فقال: ﴿فَمَنْ عَفَا وأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ (الشورى: ٤٠)، وبين ﷾ هذا الأجر الذي وعد به العافين عن الناس فقال: ﴿أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ونِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ (آل عمران: ١٣٦).

ولقد كان النبي ﷺ عفوًا غفورًا يعفو عن المسيئين، ويتجاوز عن الظالمين، عن عبد الله قال: "كأني أنظر إلى النبي ﷺ يحكي نبيًّا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".

وعن أنس بن مالك ﵁ قال: ((كنت أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة -قال أنس: فنظرت إلى صفحة عاتق النبي ﷺ وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته- ثم قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه وضحك، ثم أمر له بعطاء)).

وعن جابر بن عبد الله ﵄: ((أنه غزا مع رسول الله ﷺ قبل نجد؛ فلما قفل رسول الله ﷺ، أي: لما رجع- من غزوته قفل معه فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه فنزل رسول الله ﷺ وتفرق الناس يستظلون بالشجر، قال جابر: ونمنا نومة فإذا رسول الله ﷺ يدعونا، وإذا عنده أعرابي، فقال النبي ﷺ لأصحابه، وقد جاءوه، وعنده الأعرابي: إن هذا الأعرابي اخترط علي سيفي، وأنا نائم فاستيقظت، وهو في يده سلطًا فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله ثلاث مرات، ولم يعاقبه، وجلس)).

فهذا أعرابي جاء للنبي ﷺ وهو نائم فأخذ السيف، وأيقظه، وقال: من يمنعك مني؟ يعني: من يمنعك مني يا محمد؟ أنا، وأنت، والسيف، ولا أحد عندنا،

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة - جامعة المدينة، ص 401 (SanadKitab #12202, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.