Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 1, halaman 106

  1. المقدمة
  2. المقدمة
  3. ثالثا: منهج الصنعاني في (التنوير شرح الجامع الصغير)
  4. عقيدة الصنعاني
  5. ٨ - ومما يؤخذ على الصنعاني إطلاقه على علي بن أبي طالب ﵁ لفظ (الوصي)

البخاري، ولا طيف برأسه في الدنيا، ولا سُبي أحدٌ من أهل الحسين؛ بل الشيعة كتبوا إليه وغرّوه، فأشار عليه أهل العلم والنُّصح بأن لا يقبل منهم، فأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل، فرجع أكثرهم عن كتبهم، حتى قُتل ابن عمه، ثم خرج منهم عسكرٌ مع عمر بن سعد حتى قتلوا الحسين مظلومًا شهيدًا أكرمه الله بالشهادة كما أكرم بها أباه وغيره من سلفه سادات المسلمين.

ونحن لا نقول في يزيد إلا كما قاله شيخ الإِسلام ابن تيمية: كان ملكاً من ملوك المسلمين له حسنات وسيئات ولم يولد إلا في خلافة عثمان ولم يكن كافراً ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين وفعل ما فعل بأهل الحرة، ولم يكن صحابياً ولا من أولياء الله الصالحين وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة.

٨ - ومما يؤخذ على الصنعاني إطلاقه على علي بن أبي طالب ﵁ لفظ (الوصي):

وهذا ثابت عن الصنعاني في مواضع من كتابه هذا، فقد قاله في شرح حديث برقم (١٦٨٧): "إن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي".

وقالها تحت حديث برقم (٥٦٤٧) "العباس وصيي": كأنه أمر خاص وإلا فقد ثبت أن علياً كرم الله وجهه وصيه كما حققناه في الروضة الندية. (مع أن الحديث المذكور موضوع).

وتحت حديث رقم (٩٣٦٦) "نهى عن المراثي": والمراد به النهي عن النياحة وأما المراثي في العرف وهي التحزن على الميت بالأشعار فهذا قد فعله حسَّانُ والبتولُ ﵄ وغيرهما من السلف في زمانه ﷺ وما زال الناس عليه وفعله الوصي.

وكذلك تحت حديث رقم (٨٩٤٧) "من كان حالفاً فلا يحلف إلا بالله" قال الصنعاني: كما هو رأي الوصي.

وقال تحت حديث رقم (٨٩٨١) "من كنت مولاه فعلي مولاه": وما فيه من

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 1، ص 106 (SanadKitab #122096, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.