Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 1, halaman 108

  1. المقدمة
  2. المقدمة
  3. ثالثا: منهج الصنعاني في (التنوير شرح الجامع الصغير)
  4. عقيدة الصنعاني
  5. ٨ - ومما يؤخذ على الصنعاني إطلاقه على علي بن أبي طالب ﵁ لفظ (الوصي)

عفان ﵁ فبهذا يتضح أن أصل لقب (وصي) يهودي صرف، انتقل إلى الشيعة عن طريق ابن سبأ.

فالشيعة أحدثوا "عقيدة الوصي" وحشدوا لها عشرات الأدلة التي لا تنص عليها مباشرة ولا يُفهم منها ما يريدون إلا بتكلف وهم قد قرروا أنَّ الإمامة ثبتت بالنص فلمَّا لم يجدوا نصًّا صريحًا اتهموا سيد البشر صلوات الله وسلامه عليه لأنَّه لم يحقق مطلبهم وليس مطلب الله.

فقد تأثرت الشيعة بدعوة عبد الله بن سبأ اليهودي وأصبح عندهم من أصول دينهم إثبات الإمامة والوصية والولاية لعلي بن أبي طالب بعد النبي ﵌ والتبرءُ من أصحاب النبي ﵌ وتكفيرهم والحكم بضلالهم لما فعلوه في علي بن أبي طالب وأخذهم الخلافة منه كما يزعمون.

ومن بعض الأحاديث التي يستدل بها الرافضة على الوصي من كتب أهل السنة منها:

حديث بريدة بن الحُصَيب الأسلمي (١).

عن محمَّد بن حميد، نا: علي بن مجاهد، نا: محمَّد بن إسحاق، عن شريك بن عبد الله، عن أبي ربيعة الإيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: "لكل نبيٍ وصيٌّ، وإنّ علياً وصيي ووارثي".

قلت: هذا إسنادٌ ضعيفٌ جداً فيه:

١ - علي بن مجاهد الرازي، قال الحافظ ابن حجر: (متروك وليس في شيوخ أحمد أضعف منه).

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 1، ص 108 (SanadKitab #122096, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.