Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 37

  1. حرف الألف
  2. حرف الهمزة
  3. الكاف مع المثلثة

الأولى: الكلام فيما لا يعني قال ﷺ: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" (١)، وفي حديث أنس: أن امرأة من الأنصار قالت وقد قُتل ولدها معه ﷺ في بعض غزواته هنيئًا له الجنة: فقال ﷺ: "وما يدريك يا أم كعب لعل كعبًا قال فيما لا يعنيه أو منع مالًا يغنيه (٢) ويأتي" حديث أبي هريرة قريبًا: "أكثر الناس ذنوبًا يوم القيامة أكثرهم كلامًا فيما لا يعنيه".

الثانية: فضول الكلام وهو مذموم وهذا شامل لما لا يعني والزيادة فيما يعني على قدر الحاجة فإن عبر عن حاجته بكلمتين وكان يعني واحدة كان آتيًا بفضول الكلام واعلم أن فضول الكلام لا ينحصر بل المتضرر محصور في كتاب الله ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾ [النساء: ١١٤] وقال ﷺ: "طوبى لمن أمسك الفضل من كلامه وأنفق الفضل عن ماله" (٣).

الثالثة: الخوض في الباطل وهو الكلام في المعاصي كحكاية مخالطة النساء ومجالس الخمر ومقامات الفساق وتنعم الأغنياء وتجبر الملوك وأمورهم المكروهة فإن كل ذلك مما لا يحل الخوض فيه وهو حرام، وأما الكلام فيما لا يعني أو أكثر مما يعني فهو ترك للأولى وليس بحرام قال ﷺ: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلسائه يهوي بها في النار أبعد من الثريا" (٤).

الرابعة (٥): المراء والمجادلة وذلك منهي عنه قال ﷺ: "لا تمار أخاك" (١)

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 3، ص 37 (SanadKitab #122096, hlm. urut 1259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.