Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 186

  1. حرف الألف
  2. حرف الهمزة
  3. الهمزة مع اللام واللام مع الموحدة على مقتضى ترتيب الحروف

(التمسوا ليلة القدر) في النهاية (١) هي الليلة التي تقدر فيها الأرزاق وتقضى والحث على التماسها لما فيها من الفضل الذي نوه الله به في قوله: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ٣] وسبب منته تعالى بها على الأمة ما في سبب نزولها كما في كتب التفسير أن رسول الله ﷺ ذكر رجلاً من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر فتعجب المؤمنون من ذلك وتقاصرت إليهم أعمالهم فأعطوا ليلة هي خير من مدة ذلك المغازي، وقيل غير ذلك، ولما أعطوها أنسي رسول الله ﷺ زمانها المعين كما أخرج ابن أبي شيبة (٢) من حديث أبي سعيد قال: سمعت رسول الله ﷺ: "إني أريت ليلة القدر فأنسيتها -أو نسيتها- فالتمسوها في العشر الأواخر الوتر" الحديث ولهذا قال (في أربع وعشرين) وقد تعددت الأحاديث في زمن تعيينها فروي في سبع وعشرين في العشر الأواخر في الخامسة أو الثالثة في سابعة وتاسعة أخر ليلة في وتر في أحد وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين أو تسع وعشرين كل هذه روايات في الجامع هذا وفي الكبير. قال بعض العلماء: الظاهر أنهما تنتقل في العشر الأواخر قال: فإننا قد رأينا علاماتها اختلفت تجدها سنة في هذه وسنة في تلك قال: والذي أظنه أنه لما أراد الله تعالى لهم الخير بعموم اهتمامهم بها في تطلبها ليكثروا من الخير وأخفاها, لذلك جاءت أحاديث الحث عليها والحوم حولها موافقة لذلك ولذا يراها أو غالبها إنما يقول رسول الله ﷺ: "التمسوها في كذا وتحروها" وذكر الوتر تارة باعتبار ما مضى وأخرى باعتبار ما بقي وصار الصحابة يخبر كل منهم باعتبار ما فهم، ولجزم قوم وتردد آخرون (محمد بن

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 3، ص 186 (SanadKitab #122096, hlm. urut 1408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.