Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 234

  1. حرف الألف
  2. حرف الهمزة
  3. الهمزة مع اللام واللام مع الموحدة على مقتضى ترتيب الحروف

الاختلاف) فيما بينهم الذي ينشأ عنه الشر (الموالاة) منهم (لقريش) فإن قريشًا ولاة الناس والأحق بأمرهم فإذا ولَّاهم الناس سلموا شر الاختلاف (قريش أهل الله فإذا خالفتها قبيلة من العرب صاروا حزب إبليس) هو مثل حديث: "الأئمة من قريش" وهذا كله مهما استقاموا على الحق كما بين في غيره من الأحاديث، قال الحكيم: أراد بقريش أهل الهدى منهم فبنوا أمية أو أضرابهم حالهم معروف (طب ك عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته وصححه الحاكم وتعقب بأنه واهٍ (١).

١٦٠٧ - "أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا البحر أن يقولوا ﴿بسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُور رَّحِيم﴾، ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ...﴾ الآية " (ع) وابن السني عن الحسين ".

(أمان لأمتي من الغرق) في البحر (إذا ركبوا البحر) وأمان مبتدأ خبره قوله (أن يقولوا) عند ركوبه ﴿بِسْمِ اللهِ مَجْرَايهَا وَمُرْسَاهَا ...﴾ الآية إلى آخرها كما قاله نوح أول من ركب السفن ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ الآية.) إلى آخرها إلا أن في القرآن آيتان هذا صدرهما آخر أحدهما: ﴿إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى بَشَرٍ من شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٩١] والأخرى: ﴿إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج: ٧٤] ولعل هذه هي المرادة والثالثة ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧] الآية. فيحتمل أنها المراد (ع وابن السني (٢) عن الحسين) هو عند

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 3، ص 234 (SanadKitab #122096, hlm. urut 1456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.