عن أنس ".
(أمرت بالنعلين) باتخاذهما صيانة للأقدام أو بالصلاة بهما كما يأتي (والخاتم) فهو سنة في حقه، (الشيرازي في الألقاب خد خط والضياء عن أنس) (١).
١٦٣٠ - "أمرت أن أبشر خديجة ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب (حم حب ك) عن عبد الله بن جعفر (صح) ".
(أمرت أن أبشر خديجة) هي بنت خويلد زوجه ﷺ (ببيت في الجنة من قصب) بالقاف فصاد مهملة فباء موحدة قال في النهاية (٢): القصب في هذا الحديث لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف والقصب من الجواهر ما استطال (لا صخب فيه) بالمهملة فالمعجمة هو اضطراب الأصوات للخصام (ولا نَصَب) هو التعب والحديث فضيلة لأم المؤمنين ﵂ حيث بشرها به ﷺ عن الله تعالى ابتداء وهو الذي سألته امرأة فرعون حيث قالت: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا في الْجَنَّةِ﴾ [التحريم: ١١] (حم حب ك عن عبد الله) بن جعفر قال الحاكم على شرط مسلم وأقروه ورمز المصنف لصحته (٣).
١٦٣١ - "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة، واليدين،