Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 380

  1. حرف الألف
  2. حرف الهمزة
  3. الهمزة مع اللام واللام مع الموحدة على مقتضى ترتيب الحروف

(ألا أنبئك بشر الناس من أكل وحده) بخلاً وشحًا، أو تكبرًا أن يأكل معه أولاده وأهله. (ومنع رفده) بالكسر عطاءه وصلته. (وسافر وحده) لأنه شيطان كما ثبت عنه ﷺ أنه من صفات الشياطين.

(وضرب عبده) لغير جرم أو لجرم؛ فإنه وإن جاز له ضربه لكن العفو أفضل. (ألا أنبئك بشر من هذا) والمراد بشر الناس في الأول ليس على إطلاقه بل شرهم في تلك الأمور. (من يبغض الناس) فإن الله قد أمر بالتحاب والمؤاخاة. (ويبغضونه) لأنه يدل على أنه لا يحب في الملأ الأعلى. (ألا أنبئك بشر من هذا) وممن قبله بالأولى. (من يخشى شره ولا يرجى خيره) لأنه لا خير حينئذ أصلاً. (ألا أنبئك بشر من هذا) ومن الأوليين أيضًا كذلك. (من باع آخرته بدنيا غيره) أي بتحصيل الدنيا للغير فإنه شر من الكل؛ لأنه فوت الدين في شيء لا يعود عليه نفعه فهو أخسر الناس صفقة؛ فإنه خسر الدارين. (ألا أنبئك بشر من هذا) ومن الذي قبله. (من أكل الدنيا بالدين) أي الذي جعل الدين آلة لتحصيل الدنيا فبائع آخرته بدنيا غيره ما جعل الدين وصلة إلى الدنيا بل ترك الأمرين وأما هذا فعكس ما أمر الله به وما جعله سببًا لنيل الآخرة يجعله له سببًا لنيل الدنيا فكان كالمضاد لله المستهزئ بشرعه الغالب لنهيه ولأمره فلا غرو كان شرًا من بائع آخرته بدنيا غيره.

واعلم: أن لفظ الناس في صدر الحديث مخصص بما بعده، فكأنه قيل: شر الناس ما عدا من يذكر، أو المراد بهم: بعضهم من العام المراد به الخصوص. (ابن عساكر (١) عن معاذ)، ورواه الطبراني من حديث: ابن عباس، وضعفه المنذري.

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 4، ص 380 (SanadKitab #122096, hlm. urut 2222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.