Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 397

  1. حرف الألف
  2. حرف الهمزة
  3. الهمزة مع اللام واللام مع الموحدة على مقتضى ترتيب الحروف

الطلب، والشره: استقلال الكفاية والاستكثار لغير حاجة وهذا فرق ما بين الحرص والشره، وسوء الظن: عدم الثقة بمن هو أهل لها، والخاتمة منع الحقوق؛ لأن نفس البخيل لا تسمح بفراق محبوبها ولا تنقاد إلى ترك مطلوبها ولا يذعن الحق ولا يجيب إلى إنصاف، وإذا أتى الشح إلى ما ذكر من هذه الصفات المذمومة والشيم اللئيمة ولم يبق معه خير موجود ولا صلاح مأمول. (د ك) (١) عن ابن عمر) رمز المصنف لصحته على الحاكم، وقال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي.

٢٨٩٢ - "إياكم والفتن؛ فإن وقع اللسان فيها مثل وقع السيف". (هـ) عن ابن عمر.

(إياكم والفتن) أي بالخوض فيها فاحذروه. (فإن وقع اللسان فيها) بالخوض والتهيج لشرها وفتح بابها. (مثل وقع السيف) في الإثم وإياكم وإحداث الفتن؛ فإنه يعم شرها من خاض بلسانه فيها ويصير كمن خاض بسيفه فادفعوا شرها قبل الوقوع فيها. (هـ) (٢) عن ابن عمر) فيه محمَّد بن الحارث ضعفوه.

٢٨٩٣ - "إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب". (د) عن أبي هريرة (صح).

(إياكم والحسد) هو كما قيل قلق النفس من رؤية النعمة على الغير وهو اعتراض على الحق ومعاندة له ومجاذبة لنقض ما فعله وإزالة فضله عمن هو أهله له ومن ثمة قال (فإن الحسد) ووضع الظاهر موضع المضمر زيادة في

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 4، ص 397 (SanadKitab #122096, hlm. urut 2239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.