Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 530

  1. حرف الباء
  2. فصل الباء مع الألف

مقصود هذه الأخبار كلها الحث بالبداءة بالأعمال قبل طول الآجال واغتنام الأوقات قبل هجوم الآفات فقد كان المصطفى ﷺ من ذلك بالمحل الأسنى والحظ الأوفى قام في رضا الله تعالى حتى ورمت قدماه ﷺ. (ت ك) (١) عن أبي هريرة) قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، قال المنذري: رواه الترمذي من رواية محرز بالزاي وهو واه عن الأعرج.

٣١٠٧ - "باكروا بالصدقة، فإن البلاء لا يتخطى الصدقة". (طس) عن علي (هب) عن أنس.

(باكروا بالصدقة) أي بكروا بإخراجها وسارعوا ففاعل هنا بمعنى فَعَّل وعلله بقوله: (فإن البلاء لا يتخطى الصدقة) هو تمثيل جعل كلاًّ من الصدقة والبلاء كفرسي رهان فإنهما سبق لم يلحقه الآخر ولم يتخطه والتخطي تفعل من الخطو. (طس) عن علي (هب) (٢) عن أنس قال الهيثمي: فيه عيسى بن عبد الله وهو ضعيف وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.

٣١٠٨ - "باكروا في طلب الرزق والحوائج، فإن الغدو بركة ونجاح". (طس عد) عن عائشة.

(باكروا في طلب الرزق والحوائج، فإن الغدو بركة ونجاح) أي أن الأعمال في الغدو وتقدم تفسيره فيها النمو والزيادة وفيها نجاح الحوائج أي تمامها وقضاؤها وفيه ندبية التبكير في الحوائج قال ابن الكمال: ولهذا ندبوا الابتكار في طلب العلم وقيل: إنما ينال العلم ببكر كبكور الغراب، قيل لبزرجمهر: بم

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 4، ص 530 (SanadKitab #122096, hlm. urut 2372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.