Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 1, halaman 274

  1. حرف الألف
  2. حرف الهمزة

أصلاً، والحاصل: أن قوله: دخل الجنة إن أريد قبل العقاب، وأنه يدخل مع السابقين، كان للاستفهام وجه واضح وإن أريد يدخل الجنة بعد العقاب فلا يتم الاستفهام إلا بناء على أنه ﷺ كان حاكمًا بأنه لا يدخل الجنة من أتي الكبائر، ومات ولم يتب عنها، ويتعين حمله على هذا الأخير، إذ لو حمل على الأول وأنه يدخل الجنة مع الأولين لكان دليلاً لأهل الرَّجاء الأكبر القائلين بأنه لا يضرّ مع الإيمان معصية، مع أنه قول مرذول مردود، ولا بعد في أنه ﷺ كان يعتقد أنه من مات على الكبائر يخلد في النار لعظمة ما أتاه في حق الله، وهتكه لحجاب الأمر والنهي، ثم أعلمه الله سعة رحمته، وإن كان يعكر عليه أنه ﷺ قال لعمه أبي طالب عند السياق: "قل لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله" (١)، فإنه يدل على أنه يعلم أن لهذه الكلمة نفعًا في الآخرة، وإن مات صاحبها على الكبائر، إلا أن يقال أراد من أبي طالب التوبة من كل كبيرة، والله أعلم بمراده تعالى ومراد رسوله، والحديث فيه بشرى عظيمة، وقد روي أيضاً عن أبي الدرداء، أخرجه عنه أحمد والطبراني والذهبي في ترجمة عطاء بن أبي يسار في الميزان ورجال الذهبي رجال الصحيحين، قال السيد محمد بن إبراهيم مشيراً إلى الحديثين:

برغم أبي الدرداء أو رغم أبي ذر، تواترت البشرى وصرح بالسر وخلده الحفاظ في كل مسند، وصارت به الركبان في البر والبحر فإنه ورد بلفظ: "على رغم أبي ذر" أخرجه الشيخان، وورد بلفظ: "على رغم أبي الدرداء" أخرجه من ذكرناه آنفا (حم ت ن حب عن أبي ذر) (٢) بفتح المعجمة بعدها راء اسمه جُندب بضم الجيم فنون ساكنة، فقال مهملة مفتوحة، آخره موحدة، ابن جُنادة

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 1، ص 274 (SanadKitab #122096, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.