Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 127

  1. حرف التاء
  2. فصل في المحلى بأل من باب التاء المثناة الفوقية

سمي بالمرة من التلبين مصدر لبن القوم إذا أسقاهم اللبن، حكى الزيادي عن العربَ لبّنَّاهم فلبنوا أي سقيناهم اللبن فأصابهم منه شبه سكر قاله الزمخشري (١). (مجمة) بفتح الميم فجيم فميم مشددة قال القرطبي: روي بفتح الميم والجيم وبضم الميم وكسر الجيم فعلى الأول مصدر أي جمام وعلى الثاني اسم فاعل والمراد مريحة. (لفؤاد المريض) من الإحمام وهي الراحة أي أنها تريح فؤاد المريض وتنشطه وتقويه وتسكنه قال ابن حجر (٢): النافع منها ما كان رقيقا نضيجًا لا غليظًا. (تذهب بعض الحزن) وذلك لأن فؤاد الحزين يضعف باستيلاء النفس على أعضائه وعلى معدته لقلة الغذاء والحساء يرطبها ويغذيها ويقويها، وقد كانت عائشة ﵂ تصنع ذلك لذوي الأحزان كما في صدر هذا الحديث عنها "كانت عائشة إذا مات ميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت ثم تصنع ثريداً فصبت التلبينة عليها ثم قالت كلوا منها فإني سمعت رسول ﷺ فذكرته (٣). (حم ق) (٤) عن عائشة.

٣٣٩٥ - "التمر بالتمر، والحنطة بالحنطة، والشعير بالشعير، والملح بالملح، مثلا بمثل، يدا بيد، فمن زاد أو استزاد فقد أربى، إلا ما اختلفت ألوانه". (حم م ن) عن أبي هريرة (صح).

(التمر بالتمر، والحنطة بالحنطة، والشعير بالشعير) هو ظاهر في أن البر والشعير صنفان، وقال مالك هما صنف واحد. (والملح بالملح، مثلاً) منتصب على الحالية من الأول من الاسمين المكررين أي تبيعوا البر مثلاً بالبر مثلاً،

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 5، ص 127 (SanadKitab #122096, hlm. urut 2571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.