Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 61

  1. حرف الخاء المعجمة
  2. المعرف باللام من حرف الخاء

الديلمي عنه ورمز المصنف لحسنه.

٤١٣٦ - "الخير عادة، والشر لجاجة، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين". (هـ) عن معاوية (صح).

(الخير عادة) أي تعود النفس إليه وتحرص عليه أو المراد أنه بالتعود فمن لم يكن في طباعه خير تعوده حتى تمرن عليه والعادة مشتقة من العود إلى الشيء مرة بعد أخرى قال العامري في شرح الشهاب: وأكثر ما تستعمل العرب العادة في الخير وفيما يسر وينفع قال المصطفى ﷺ: "عوّدوا قلوبكم الرأفة" (١) فحث على تعويده ليؤلف فيسهل يقال: اعترض كلب على طريق عيسى ﵇ فقال: اذهب عافاك الله، فقيل له تخاطب كلبًا، قال: لساني عودته الخير فتعود، وقال الحكماء: العادة طبيعة خامسة (والشر لجاجة) -بالجمين من اللجاج- أكثر ما يستعمل في المراجعة في الشيء التفسير وشؤم الطبع بغير تدبر عاقبة وسمى فاعله لجوجا كأنه أخذ من لجة البحر وهو أخطر ما فيه فزجرهم المصطفى ﵁ عن عادة الشر بتسميتها لجاجة وميزها عن تعود الخير بالاسم للفرق. (ومن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين) أي يفهمه ويبصره معاني كلام الله ورسوله ﷺ لأن ذلك يقوده إلى التقوى والتقوى تقوده إلى الجنة. (هـ) (٢) عن معاوية بن أبي سفيان) رمز المصنف لصحته وفيه مروان بن جناح قال في الميزان عن أبي حاتم: لا يحتج به وعن الدارقطني لا بأس به.

٤١٣٧ - "الخير كثير، ومن يعمل به قليل". (طس) عن ابن عمرو (ح).

(الخير كثير) أي أسباب نيله واسعة من أفعال وأقوال وتروك. (ومن يعمل به

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 6، ص 61 (SanadKitab #122096, hlm. urut 3074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.