دمشق. (ناس يغضب الله لهم وأهل السماء) قال الشارح: هم حجر بن عدي وأصحابه وفد على المصطفى ﷺ (١) وشهد صفين مع علي ﵇ أميراً وقتل بعذراء من قرى دمشق وقبره ﵁ بها، قال ابن عساكر في تاريخه (٢): عن أبي معشر وغيره: كان حجر عابدا ولم يحدث قط إلا توضأ ولا توضأ إلا صلى أطال زياد خطبته فقال له حجر الصلاة فمضى زياد في الخطبة فضرب بيده إلى الحصى وقال الصلاة: وضرب الناس بأيديهم فنزل فصلى وكتب إلى معاوية فطلبه فقدم عليه فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال: أَوَ أمير المؤمنين أنا، فأمر بقتله فقتل وقتل من أصحابه ﵃ من لم يتبرأ من علي كرم الله وجهه وأبقى من تبرأ منه أخزاهم الله (٣).
Rujukan halaman ini:التنوير شرح الجامع الصغير، ج 6، ص 443 (SanadKitab #122096, hlm. urut 3456)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.